يبدو أن الإجراءات الأمنية الخاصة بحماية الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تطلّبت نقل حمّامه النقّال الخاص معه إلى سنغافورة، التي قصدها للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القمة التاريخية التي انتظرها العالم.
إلى جانب طعامه الخاص، وسيارته المصفّحة الخاصة، والتي سبقته إلى سنغافورة، طلب كيم نقل حمّامه كما هي الحال في كل رحلة خارجية له. ما هو السبب؟ الزعيم الكوري الشمالي والمستشارون المحيطون به، يتخوّفون من سرقة برازه وإجراء دراسات عليها لمعرفة تفاصيل سريّة عن حياة كيم، وباقي سكّان كوريا الشمالية، بحسب موقع صحيفة "ذا إندبندنت".
وبالفعل انتشرت صور لكيم جونغ أون في سنغافورة وقد ظهر الحمام النقال خلفه، ويحرسه جنود كوريون.
ومن ضمن إجراءات الأمن، فإن كيم فضّل السفر من بيونغ يانغ، إلى سنغافورة عبر بكين، وليس عبر شانغهاي، رغم أن الطريق التي اختارها تحتاج وقتاً أطول بكثير، والسبب هو أن السفر فوق بكين، يتخلّله مسافات أقلّ فوق البحر، وبالتالي فإن إجراءات الحماية وإمكانية إنقاذه في حال تحطّمت الطائرة تكون أكبر.
Twitter Post
|
Twitter Post
|
(العربي الجديد)