يرصد الطبيب المصري عمرو الشلقاني، أستاذ أمراض النساء والتوليد في جامعة عين شمس، الحضور الكبير للأطباء في تخصصه إذ لم تُعيَّن طبيبات ضمن أعضاء هيئة التدريس في القسم الذي يعمل به حتى الثمانينيات من القرن الماضي
تلقّت الأكاديمية فالينتينا نازاروفا والمعروفة بأبحاثها في الصراع العربي الإسرائيلي، عرضاً لإدارة البرنامج الدولي لحقوق الإنسان في جامعة تورنتو بتاريخ 19 أغسطس/آب 2020، لكنها فوجئت بسحبه وتذرّع الجامعة بنقص أوراق الهجرة وعدم توفر تصريح للعمل في كندا
على رغم من تخوّف سلطان ولاية سيلانجور، من التأثير السياسي المصري على الطلاب الماليزيين، واقتراحه إنشاء كلية محلية دينية إلا أنّ ابتعاث الطلاب الماليزيين إلى الأزهر الشريف استمر، ونما تواجده في دول جنوب شرق آسيا
شاع استخدام اصطلاح "الإرهاب الإسلامي" في الخطابات السياسية الإعلامية والأمنية الغربية بشكل مكثف، وزاد من وتيرة الأمر صعود اليمين عالمياً، وفاقمته فترة ولاية الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، ما أدى إلى إشكالات أمنية وتهديد للسلم المجتمعي
يتبين من البحث في نشأة مبدأ حرية التعبير أنّ المقصود به كان تحقيق وتحفيز الاندماج القومي بين العرقيات المختلفة وتحسين فرص النمو الاقتصادي للمدن الحديثة، وهو ما يعني أن بعض المظاهر المعاصرة لإساءة استخدام هذا المبدأ، تنحرف عن أهدافه وسياقاته.
استطاع الشيخ أحمد الطيب خلال توليه قيادة الأزهر الشريف الصعود به من ضيق المؤسسة إلى رحابة المشاركة في الأحداث والقضايا على الصُّعُد المحلية والإقليمية والدولية. فما أسباب ذلك؟ وكيف تمكن من فعل ذلك؟
ثمّة أسئلة كثيرة حول الثورة المصرية بقيت معلّقة حتى اليوم منها: كيف لقانون يجرّم التمرّد ضد الدولة وأجهزتها أن يستند إليه في المطالبة بالقصاص من منفذي أوامر الدولة؟ وهو في الحقيقة يحمي الدولة، وهذه مغالطةٌ منطقيةٌ يصعب حلّها في الواقع.
احتمال حدوث العنف نتيجة الرأي والتعبير غير الواعي لخطورة الكلام وتأثيره ليس السبب الوحيد لتقييد حرية الرأي والتعبير، بل هناك أسباب أخرى للتقييد، لا تقلّ أهمية عن احتمال حدوث العنف، وهي التشهير والإساءة لسمعة شخصٍ محدّد، والدعوة إلى الفحش.
التزام مشيخة الأزهر تجاه فلسطين والقدس ثابت ومتجذر، على الرغم من حالة الصمت المؤقت تجاه اتفاقيات التطبيع؛ والذي قد يعزوه محللون إلى صلَة مشيخة الأزهر القوية بمجلس حكماء المسلمين في أبوظبي.
ظلت فلسطين محور إجماع فقهي فيما يخص العلاقة مع دولة الاحتلال، حتى نهاية السبعينيات من القرن الماضي ولكن ما لبثت بعض الفتاوى أن خرجت عن الإجماع إثر توقف الإجماع السياسي على الحرب والاتجاه لـ"السلام" ما يوضح تأثير علاقة الفقيه بالحاكم على مضمون الفتوى