لقد كان الأمر بمثابة مفاجأة لي، وهدية أيضاً؛ أن أقرأ واحداً من آخر كتب إدوارد سعيد، "فرويد وغير الأوروبيين"، ليس فقط بسبب إعادة الارتباط الحيوية بشخصية موسى، بل لأن موسى يصبح بالنسبة إليه فرصة لتوضيح أطروحتين، أعتقد أنهما تستحقان النظر.