لم تعثر الشرطة على خيط يقودها إلى القاتل، وكانت على وشك غلق القضية عندما توجهت زوجة وخادمة القتيل مفزوعتين إلى المخفر، وصرّحتا أن يداً قفزت من أعلى الدولاب وسقطت على الطاولة. لمحتهما، رأتهما، وبعدها هربت إلى الغرفة.