تمنيت لو أمتلك الشجاعة والأمل، لكن صدري خاو متصدّع، يرن به صدى الوحدة، وذات يوم قرعه صوت ما، يشبه اللحن، صوت ثنائيات الحب الخصبة، لكنّني كنت قد أصبت بالصمم فلم أسمعها، ولما علمت بأنها هي، ركضت ورائها ألهث.